تعد نزاعات البناء أمرًا شائعًا في دولة الإمارات العربية المتحدة ويمكن أن تشمل أطرافًا مختلفة مثل المالكين والمصممين والمقاولين. تشمل الطرق الرئيسية المستخدمة لحل هذه النزاعات في دولة الإمارات العربية المتحدة التفاوض والوساطة والتحكيم والتقاضي.
تشمل بعض الأسباب والعواقب الرئيسية للنزاعات المتعلقة بالبناء ما يلي:
أسباب شائعة:
- سوء الترتيبات التعاقدية وشروط العقد التي تمت صياغتها بشكل غير مناسب
- تغييرات النطاق التي بدأها صاحب العمل
- ظروف الموقع أو التغييرات غير المتوقعة
- سوء فهم العقود وإدارتها
- مشاكل تتعلق بجودة عمل المقاول
- عدم قدرة المقاول على تحقيق الأهداف الزمنية
- عدم السداد أو التأخر في السداد
- نوعية رديئة من التصميم
- أخطاء في تقديم المطالبات
- الخلافات حول تأخير البناء
الآثار:
- التكاليف المالية – بلغ متوسط تكلفة نزاعات البناء في الولايات المتحدة 42.8 مليون دولار في عام 2022
- تأخير المشروع وتعطله
- العلاقات المتضررة بين الأطراف
- إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية، بما في ذلك التقاضي أو التحكيم
- التأثيرات السلبية على توقعات أصحاب المصلحة
- تخصيص الوقت والموارد لحل النزاعات
- احتمال تعليق العمل في الحالات القصوى
لحل النزاعات، تلجأ العديد من الأطراف إلى التحكيم كبديل للتقاضي. يُنظر إلى التحكيم على أنه أسرع وأكثر اقتصادا، في حين يقدم أيضًا فوائد مثل المرونة والخصوصية والقدرة على اختيار المحكمين ذوي المعرفة المتخصصة في مجال البناء.
كيف تتعامل محاكم دولة الإمارات العربية المتحدة عادة مع النزاعات المتعلقة بالشروط الجزائية في عقود البناء؟
عادةً ما تتعامل محاكم دولة الإمارات العربية المتحدة مع النزاعات المتعلقة بالشروط الجزائية في عقود البناء على النحو التالي:
- الصلاحية وقابلية التنفيذ: يعترف قانون دولة الإمارات العربية المتحدة بصحة الشروط الجزائية في الاتفاقيات، والمحاكم عمومًا مخولة بتنفيذها.
- افتراض الضرر: عندما يتم تضمين شرط جزائي في العقد، تفترض محاكم دولة الإمارات العربية المتحدة عادةً أن الضرر قد حدث تلقائيًا عند الانتهاك، دون مطالبة المدعي بإثبات الأضرار الفعلية. وهذا ينقل عبء الإثبات إلى المدعى عليه لدحض العلاقة بين الانتهاك والضرر.
- السلطة القضائية في ضبط العقوبات: على الرغم من أن الشروط الجزائية قابلة للتنفيذ بشكل عام، إلا أن قانون دولة الإمارات العربية المتحدة يمنح القضاة سلطة تقديرية لتعديل المبلغ المحدد في الشرط الجزائي أو إلغائه تمامًا إذا قرروا أنه مسيئ للغاية أو غير عادل لطرف واحد.
- التعويضات المقطوعة عن التأخير: أكدت المحاكم أن التعويضات المقطوعة المتفق عليها مسبقًا لا يمكن تطبيقها إلا في حالات التأخر في الإنجاز، وليس على الأعمال الجزئية أو عدم تنفيذها. في مثل هذه الحالات، يحق لصاحب العمل المطالبة بالتعويضات بموجب أحكام تعاقدية أو قانونية أخرى.
- عدم التمييز بين العقوبات والتعويضات المقطوعة: لا تفرق محاكم دولة الإمارات العربية المتحدة عادةً بين الشروط الجزائية البحتة وأحكام التعويضات المقطوعة. ويتم التعامل مع كلاهما بشكل عام بشكل مماثل بموجب قانون دولة الإمارات العربية المتحدة.
- عبء إثبات التعويضات المقطوعة: بما أن التعويضات المقطوعة تتم بالتراضي، فلا يُطلب من صاحب العمل إثبات الأضرار الفعلية قبل فرضها بموجب العقد. ومع ذلك، يجب أن يكون مستوى الأضرار المطالب بها متناسبًا مع الخسارة التي تكبدها صاحب العمل، وفقًا للمادة 390 من القانون المدني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
- المبلغ المقطوع مقابل العقود المعاد قياسها: أعادت محكمة التمييز في دبي التأكيد على التمييز بين العقود المقطوعة والعقود المعاد قياسها في تقدير سعر التغيرات، مما قد يؤثر على كيفية تطبيق الشروط الجزائية.
- أدلة الخبراء: في حين تعتمد المحاكم في كثير من الأحيان على أدلة الخبراء في نزاعات البناء، فإنها تحتفظ بسلطة تقديرية لاعتماد أو رفض نتائج الخبراء المتعلقة بشروط العقوبات والأضرار.
تطبق محاكم دولة الإمارات العربية المتحدة عمومًا الشروط الجزائية في عقود البناء، لكن لديها السلطة التقديرية لتعديلها أو إلغائها إذا اعتبرت مفرطة. وينتقل عبء الإثبات عادة إلى المدعى عليه لدحض الضرر بمجرد الاحتجاج بشرط جزائي، وتتعامل المحاكم مع التعويضات المقطوعة على نحو مماثل لأحكام العقوبات الأخرى.
اتصل بنا الآن للحصول على موعد في 971506531334+ 971558018669+