ماذا يحظر القانون؟
يحظر المرسوم بقانون اتحادي رقم (30) لسنة 2021 في شأن مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية استيراد المواد الخاضعة للرقابة وتصديرها ونقلها وإنتاجها وتصنيعها وإدخالها وحيازتها وإحرازها والأفعال المتصلة بها، إلا في الحالات المصرح بها.
وتسري المادة (10) على مواد الجداول 1 و2 و4 (الجزء 1) و5. وتسري المادة (11) على الجداول 3 و6 و7 و8. وتُعالج النباتات التي تُستخرج منها المخدرات في باب منفصل يبدأ من المادة (14). فالحيازة بحد ذاتها جريمة بموجب هذه المواد، متميزة عن جرائم الاستعمال الشخصي في المواد من (41) إلى (44).
ما العقوبات؟
تحدد الجدول (10) من القانون عقوبات هذه الجرائم وتتوقف على المادة والكمية. ثم يضيف القانون عقوبات أشد عندما يكون الغرض الاتجار أو الترويج.
بموجب المادة (57) يُعاقب على مخالفة المادة (10، الفقرة 1) أو المادة (14) وفق الجدول (10)، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتُكبت الجريمة بقصد الاتجار أو الترويج أو كان الجاني ينتمي إلى جماعة معادية أو عصابة منظمة أو يعمل لصالحها. وبموجب المادة (58) يُعاقب على مخالفة المادة (11) وفق الجدول (10)، وتكون العقوبة الإعدام أو السجن المؤبد في الظروف المشددة نفسها. وتتناول المادة (59) من كان مرخصاً له بحيازة مادة لكنه خالف غرض الترخيص: السجن مدة لا تقل عن خمس سنوات وغرامة لا تقل عن 100,000 درهم، وحتى السجن المؤبد وغرامة من 100,000 إلى 200,000 درهم إذا كان القصد الاتجار أو الترويج.
لماذا يهم القصد إلى هذا الحد؟
لأن الكمية نفسها قد تندرج في عقوبات شديدة الاختلاف بحسب ما يثبت من أنها كانت للاستعمال الشخصي أو للاتجار أو الترويج.
والقانون نفسه يرسم الحد: فالاستعمال الشخصي تعالجه المواد من (41) إلى (45)، بينما يستدعي قصد الاتجار أو الترويج العقوبات المشددة في المواد من (57) إلى (59). وعملياً تعتمد النيابة العامة على الكمية والتعبئة والمراسلات والمال وظروف القبض. ويفحص الدفاع كلاً منها وما يمكنه أو لا يمكنه إثباته.
ما الدفوع التي تُثار عادةً؟
تتعلق خطوط الدفاع المعتادة بالعلم والسيطرة وطريقة الحصول على الأدلة والتكييف القانوني للجريمة.
وتشمل أن المتهم لم يكن يعلم بوجود المادة أو لم تكن له سيطرة فعلية عليها، وأن التفتيش أو الضبط أو أخذ العينات شابه عيب، وأن التحليل المخبري أو سلسلة حيازة الأدلة غير موثوقة، وأن الوقائع تدل على استعمال شخصي لا اتجار. ولا يضمن أي منها نتيجة، وكلٌّ يتوقف على الأدلة.
ماذا أفعل أولاً؟
عدم قول شيء عن المادة دون مشورة
الإفادات عن الملكية والغرض لها أكبر وزن.
الاحتفاظ بالهاتف والرسائل
لا تحذف شيئاً. فالحذف قد يبدو إخفاءً.
عدم الاتصال بالمتهمين الآخرين أو الشهود
اترك ذلك لمحاميك.
الاتصال بنا فوراً
التدخل المبكر هو الأهم في هذه القضايا.
اتصل بنا على +971 50 653 1334 أو راسلنا على WhatsApp. نرد في أي ساعة.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن تؤدي الحيازة وحدها إلى عقوبة طويلة؟
نعم. تعاقب المواد (10) و(11) و(57) و(58) على الحيازة والإحراز ذاتهما وفق الجدول (10)، وتزداد العقوبات بزيادة الكمية.
هل تُطبَّق عقوبة الإعدام؟
ينص القانون عليها في المادتين (57) و(58) إذا ارتُكبت الجريمة بقصد الاتجار أو الترويج أو لصالح جماعة معادية أو عصابة منظمة، وفي المادة (59) عند تكرار الفعل من شخص مرخص له. وتقدير المحكمة لها يتوقف على الأدلة، ويمكن الطعن في الأحكام.
هل يمكن مساءلة طبيب أو صيدلي؟
نعم. تسري المادة (59) على من كان مرخصاً له بحيازة مادة لكنه خالف الغرض الذي رُخّص له من أجله.
هل يُبعد الأجنبي بعد الإدانة؟
تلزم المادة (75) المحكمة بالأمر بإبعاد الأجنبي المحكوم عليه في أي جريمة من جرائم القانون، مع استثناءين. راجع دليلنا حول الإبعاد.
أدلة ذات صلة
المصادر
المصدر: النص الرسمي لـ المرسوم بقانون اتحادي رقم 30 لسنة 2021 في شأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية على بوابة التشريعات الإماراتية، تم التحقق منه في 9 أكتوبر 2026. النص العربي هو المرجع عند أي اختلاف مع الترجمات.
هذه الصفحة معلومات عامة وليست مشورة قانونية.
هذه ترجمة عربية للدليل الإنجليزي. عند أي اختلاف يُعتد بالنص الإنجليزي وبنص التشريع الرسمي. اقرأ النسخة الإنجليزية
